LIFEWATCH GROUPLtd
الثروة والجوع والسلام
توفير حلول عملية اخلاقية لضمان استمرار العالم
problems
الليل صور يظهر أقل من 40٪ من سكان العالم
solutions
map
نمو السكان في العالم
نمو السكان في العالم
* The World Commission on Environment definition of sustainability: A sustainable society is one that “meets the needs of the present without compromising the ability of future generations to meet their own needs.”
these are the problem

الثروة والجوع والسلام

توفير حلول عملية اخلاقية لضمان استمرار العالم

"نسافر سويا، ركاب على متن سفينة فضاء صغيرة ، معتمدين تماما على مخزونها المحدود من التراب و الهواء كلنا ملتزمين بامنها كي نحافظ على سلامتنا ، ولا يبقينا على قيد الحياة الا بمقدار العناية والحب الذي نقدمه الى مركبتنا الهشة. اننا لا نستطيع ان نحافظ على هذه المركبة ان كان نصفنا اغنياء و نصفنا فقراء ، نصفنا سعداء و نصفنا بؤساء ، نصفنا واثق و نصفنا يائس ، نصفنا عبيد لاعداء الانسان القديم ، و نصفنا احرار في التصرف في مقدار خيالي من الموارد إلى هذا اليوم.. لا تستطيع اية مركبة و لا اي طاقم ان يسافر بأمان في ظل هذه التناقضات الكبيرة ، فبقاؤنا يعتمد على حل هذه التناقضات." ادلاي ستيفنسون

لقد فشل الانسان في الاستماع الى نصائح الحكماء مما ادى بنا الى الوصول الى مفترق طرق في رحلتنا هذه ، يتطلب منا تغيير اساليبنا المعتادة حتى نتمكن من انقاذ انفسنا قبل فوات الاوان. (4, 5)

في عام ١٩٩٤ اتفقت الامم المتحدة في القاهرة على ان الكثافة السكانية تشكل اكبرخطر على الحضارة الانسانية (1)، الا ان العديد من الدول لم تلتزم بقرارات الامم المتحدة ، مما ادى الى تنامي المخاطر التي تهدد البيئية و البشر الى درجة تهدد قدرة كوكبنا على الاستمرار في توفير متطلبات الحياة. (2)

و بناء على ايماننا بحرصكم على سلامة كوكبنا و على انتمائكم الى الجيل الجديد من ذوي الضمائر الحية فاننا نوجه اليكم هذا النداء. ان اكثر الحلول ضرورة لمواجهة المخاطر التي تهدد كوكبنا و بيئته يكمن في نشر الوعي عن التالي : التخطيط العائلي و الصحة و الاقتصاد و الطاقة المتجددة و تمكين المرأة و المحافظة على البيئة (a2). ان نشر الوعي عن هذه العوامل المهمة في حياة الانسان سيكون له اثر كبير على الحضارة الانسانية و البيئة التي تعتمد عليها الحياة، فان اكبر المخاطر على بقاء الانسان يكمن في استنفاذ الموارد الطبيعية و التلوث البيئي الناتجين عن ازدياد احتياجات الانسان ، و لا يكمن في الارهاب او الحروب او الامراض(إيبولا) او المخدرات. (3)

ان الكثافة السكانية هي السبب الرئيسي للبطالة و الجوع و الجريمة و التفكك الاسري و الارهاب و الحرب. و اذا استمر الحال كما هو عليه فان تقديرات الخبراء تشير الى ان الارض ستصبح غير قابلة للسكن خلال ١٠٠ عام ، في حال لم نقم بتوحيد جهودنا من اجل ايجاد حل بشكل سريع لهذه الازمة. (3a, 3b)

ان الحاجة الى انجاب عدد كبير من الاطفال يعود الى العصور القديمة حيث اعتمدت القرى و البلدات على الايدي العاملة و اعتمد الاقتصاد على العمل اليدوي ، حيث قام الرجال بتوفير احتياجات العائلة و التزمت النساء برعاية الاسرة و الكبار في السن . وكان بالامكان في تلك العصور ان يقضي اعضاء الاسرة الوقت مع بعضهم البعض اكثر من يومنا هذا ، مما نشر الحب و التكافل بين افراد الاسرة ، وساد الود و الاحترام بين افراد تلك المجتمعات ، مما قلل من الجريمة و المشاكل النفسية و الادمان على المخدرات.

و مع بدأ الثورة الصناعية ، تراجعت الحاجة الى الايدي العاملة بسبب انتشار الآلات ، مما خلق التنافس بين العمال على فرص العمل. و في نفس الوقت ، اصبحت العديد من السلع التي لم يقدر على شرائها الا الاغنياء متوفرة لعامة الناس بسبب انخفاض اسعارها اثر تصنيعها بمساعدة الآلات و توفر المواد الخام. و قام اصحاب المصالح و الشركات بتشجيع العامة على شراء هذه السلع تماشيا مع ما يشتريه سائر افراد المجتمع مما ادى الى بدأ عهد الاستهلاك ، و اضطر المرأة الى الانضمام الى القوى العاملة لتوفير احتياجات الاسرة التي لم يعد الرجل قادرا على توفيرها بنفسه. لقد اصبح عالمنا مكانا يحكمه التنافس و الغلبة فيه للقوي ، بينما اندثرت الصدقة و الاعمال الخيرية ، بل ان بعض المدن في العالم باتت تمنع التبرع بالطعام و الشراب الى المساكين و ابناء السبيل. (6 , 7)

و قبل ان نقوم بمعالجة الكثافة السكانية فان علينا ان نحلل و نفهم اعراضه: في عهدنا هذا ، تعود المرأة من عملها منهكة و لا يتبقى لها من الوقت ما يكفي لرعاية الاسرة او حتى الاعتناء بنفسها ، مما تسبب بازدياد المشاكل العائلية وعزوف الشباب عن الزواج و ازدياد نسب الطلاق في الخمسين عاما الماضية . وعلى سبيل المثال ، ازدادت حالات الطلاق بسنبة ٥٠ ٪ في روسيا البيضاء خلال عام ٢٠١٢ (8) بينما اصبح القتل هو السبب الأكبر في موت الاطفال في الولايات المتحدة (9 , 10) ، بينما تستمر نسبة الانتحار في الهند في الارتفاع بسبب انتشار البطالة و عدم قدرة البعض على توفير الحد الادنى من المعيشة. (11)

ان الادمان على الكحول و المخدرات يعود الى الضغوط التي يواجهها الانسان بسبب البطالة ، فعلى سبيل المثال ، انخفضت نسب الانتحار في اليابان اثر انخفاض عدد سكانها الذي ادى بدوره الى انخفاض المنافسة على فرص العمل و هذا بعد ان كانت اليابان قد سجلت اعلى نسب انتحار في العالم (12). و اما الصين المعروفة بقوانينها التي تحدد نسل العائلة بطفل واحد فقد ذهبت من دولة تسبب فيها الفقر و الجوع الى موت الملايين ، الى ثاني اغنى دولة في العالم (​13)، و لكن سياسة الحد من النسل هذه ادت الى ظهور جيل مادي اناني يفتقر الى الحس بضرورة التكافل في المجتمع ، وهو الحس الذي توفره العائلات التي تنجب طفلين او اكثر (14).

ان توفير الرخاء و فرص التعليم و العمل في المجتمع يعتمد على التوازن المناسب بين عدد السكان و الموارد الطبيعية ، اذ ان فرص العمل تخلق لدى الانسان احساسا بالاهمية و الكرامة و هي اساس الاستقرار الاقتصادي و الاجتماعي. اما الاقتصاد الاخذ في التدني فانه يخلق ارضا خصبة للارهاب و التمييز العنصري و الدمار البيئي.

ان طبيعة عالمنا الاسهتلاكي هذا سلبت من افراده القدرة على قضاء الوقت مع بعضهم البعض ، و استبدلته بالتبادل المادي ، مما ادى بالاجيال الجديد الى ان تؤمن بان النجاح لا يحقق الا عن طريق الكسب المادي. و لكن المادة لم تقم بتلبية احتياجاتنا العاطفية ، مما ادى بالأزواج و الاطفال الى البحث عن ما يلبي هذه الاحتياجات خارج المنزل اثر فقدانها داخل بيوتهم ، فازدادت عدد حالات الحمل بين المراهقين الى ١٦ مليون حالة في السنة (15) ، بينما ازدادت نسبة الامهات الجدد غير متزوجات الى ٤٠٪ في الولايات المتحدة ، (16) اذ ان مجتمعنا المجهد المتوتر يقوم بالترويج للجنس.

و يمارس الجنس العديد من افراد المجتمع بحثا عن الحب و الحنان من اجل تخفيف توتر الاعصاب ، و كانت هذه الظاهرة منتشرة بعد الحرب العالمية الثانية مما ادى الى انفجار في اعداد المولودين الجدد. و هذه الظاهر تدحض النظرية القائلة بان الحرب طريقة ناجعة في السيطرة على عدد سكان العالم ، ففي عام ١٨٠٠ كان عدد سكان العالم ٣،١ مليار و عدد سكان الولايات المتحدة خمسة ملايين ، و اما في عام ٢٠١٥ فان عدد سكان العالم تجاوز ٧،٣ مليار بينما اصبح عدد سكان الولايات المتحدة ٣٢٠مليون (۲۰مليون (17).

لم يعد للحروب و الآفات و الوفاة الطبيعية اي تاثير على النمو السكاني ، اذ ان اغلب الاسر في الدول الفقيرة باتت تنجب عدد كبيرا من الاطفال حتى تضمن بقاء بعضهم على قيد الحياة ، مما يثقل كاهل هذه الاسر(18). يعيش ما يقارب ٣٧٠ مليون مواطن في عدة دول و ٢،٦ مليار فقير بدون كهرباء او مياه جارية او آلات (19 , 20)، بينما يفتقد مئات الملايين الى مصدار المياه النقية (21). و لو استطاعت هذه الجموع ان ترتقي لتتمتع بمستوى الحياة التي تتمتع به الدول المتقدمة ، لاحتجنا الى خمسة اضعاف الموارد الطبيعية في كوكبنا هذا لتلبية احتياجاتنا (22). و لكن في نفس الوقت تتمتع القبائل المنعزلة عن الحضارة بحياة مليئة بالسعادة و الازدهار اذ انهم لا يواجهون المشاكل التي تواجهها الحضارة الانسانية ، و يتمتعون بتكافل اجتماعي متين و يحافظون على البيئة و مواردها ، مما يثبت ان الطبيعة المادية لحضارتنا لا تلائم الجميع. (a22)

لقد قامت الثورة الصناعية و التكنولوجية باستبدال الانسان بالآلات و الحواسيب ، مما اجبر الملايين على فقدان العمل و خلق فجوة كبيرة بين الاغنياء و الفقراء. و من هذا المنطلق فانه يترتب علينا ان نسن قوانين تعطي الاولية للانسان قبل الآلات ، حتى لا تتفاقم ازمات الجوع و الغضب و الثورات و التمييز العنصري و الارهاب.

ان التاريخ يعلمنا بان الامبراطوريات الرومانية و الفرنسية و الروسية انهارت اثر ثورة الجياع ، و اليوم ندرك ان الكثافة السكانية ستؤدي الى نقص حاد في الغذاء مما قد يشعل ثورات مماثلة (23). و لقد اجبر الفقر و النقص في الموارد الطبيعة العديد منا على اللجوء الى الجريمة و العنف من اجل توفير لقمة العيش واجبر الدول على اللجوء الى الحروب من اجل تأمين الموارد الطبيعية. و قد اظهر تقرير ظهر في العام ٢٠١٥ ان ما يزيد عن ثلث اطفال العالم يموتون سنويا جراء سوء التغذية (24)، اذ ان سدس الاطفال في الولايات المتحدة و ما يزيد عن ٨٧٢ مليون نسمة في العالم ينامون جياعا (25 , 26).

و قد اضطر المزارعون الى زيادة الحراثة و الرعي في حقولهم من اجل زيادة الانتاج مما تسبب في زيادة التصحر و تآكل التربة ، في وقت ينقص فيه عدد الارضي الزراعية بسبب تحولها الى مساحات للبناء و استخراج المعادن و التحطيب و تفريخ السمك ، مما يتسبب في هلاك الكائنات الحية و النباتات (27) و يجبر البشر على الهجرة الى مساحات اخرى بشكل لم نره من قبل (28).

و يقدر الخبراء ان كوكبنا لا يقدر على تحمل اكثر من ٦،٢ مليار نسمة و لكنا قد تجاوزنا هذا العدد و تضائلت نسبة الوفيات الى ٢٪ خلال الخمسة عشرة سنة الماضية (29,29a) و على الرغم من ذلك فان التعداد السكاني مستمر في الازدياد الى ان نقوم بمعالجة المشاكل المذكورة اعلاه قبل ان يدركنا الوقت.

و يقدر الخبراء ان كوكبنا لا يقدر على تحمل اكثر من ٦،٢ مليار نسمة و لكنا قد تجاوزنا هذا العدد و تضائلت نسبة الوفيات الى ٢٪ خلال الخمسة عشرة سنة الماضية. و على الرغم من ذل فان التعداد السكاني مستمر في الازدياد الى ان نقوم بمعالجة المشاكل المذكورة اعلاه قبل ان يدركنا الوقت.

ومنذ العام ١٩٩٠ تقدر الامم المتحدة ان نسبة ٥٠٪ من من يعيشون على اقل من دولار امريكي واحد في اليوم قد استطاعوا ان يتخطوا خط الفقر نتيجة جهود الامم المتحدة و العديد من الحكومات و الجمعيات لنشر التعليم و تشجيع التوزيع العادل للثروة. و لكن النمو المتصاعد للتعداد السكاني ادى الى عدم انخفاض نسبة الفقراء في العالم ، و قد قام البنك الدولي بتفسير هذه الظاهرة كالتالي: "على الرغم من انخفاض النمو السكاني للدول النامية على مر العقود الماضية ، فان عدد الاشخاص الذي يضاف الى تعداد سكان هذه الدول يتزايد بسبب نمو القاعدة السكانية " (30). ان هذه الزيادة في القاعدة السكانية قامت بزيادة ذوي الدخل المتوسط في المجتمع مما ادى الى زيادة الاستهلاك و زيادة الضرر الذي تتعرض له البيئة بسبب عدم قدرتها على سد النقص في الموارد الطبيعية (31). ان هذا التحسن في دخل العديد من الفقراء ادى الى نمو استهلاك المواد الغذائية الحيوانية المصنعة. و حتى يتم

تلبية هذا الطلب على المواد الغذائية المصنعة فقد ازداد استهلاك المساحات المستعملة لتربية الحيوانات الى ٤٠ ٪ من مساحة العالم ، و ازداد استهلاك الحبوب لاطعام الماشية الى نسبة ٦٠٪ من منتوج الحبوب العالمي ، و ازداد استعمال المياه للزراعة و تربية الحيوانات الى نسبة ٧٠٪ من المياه العذبة في العالم (32) ، مما كان له اثرا سلبا على الفقراء اذ ان الشركات الزراعية تنجني مدخولا اكبر من خلال اطعام الماشية عن المدخول الذي تجنيه من خلال اطعام الفقراء. و من الجدير بالذكر ان الشركات الزراعية تتسبب بما يزيد عن ٥٠٪ من الانحباس الحراري في العالم (33).

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فان اكل اللحوم و الاسماك و البيض و الحليب يتسبب في ٦٣٪ من حالات الوفات الطبيعية في دول العالم المتقدمة (34) ، وتم ربط ٩٠٪ من حالات امراض القلب و السرطان و السكري و خلل المناعة و الخرف الى استهلاك المنتوجات الحيوانية و المأكولات المصنعة.

ان التطور الطبيعي للانسان يشير الى اننا من اكلي النباتات (34a , 34a1) ، و الى ان تركيبة الانسان العضوية لم تتطور بما فيه الكفاية لاستهلاك المواد الحيوانية ، مما يفسر ارتفاع نسب السمنة و الوفاة بين البشر (b34, c34) ، اذ ان حالة الذين يعانون من امراض القلب تتحسن بمجرد اقلاعهم ان اكل المنتوجات الحيوانية مثل اللحوم و السمك و البيض و الحليب و المأكولات المصنعة (d34, e34, f34). ان هذه الامراض لها وقع كبير على كلفة العناية الصحية في العالم و على قدرة البشر على الانتاج.

و على سبيل المثال، ففي العام ٢٠١٤ كانت كلفة العناية الصحية للافراد و موظفي الحكومة الامريكية تزيد عن خمسة اضعاف كلفة الرعاية الصحية للقوات المسلحة الامريكية (35,a35,b35, c35). ان الحل لهذه المشكلة بسيط جدا : علينا ان نقوم بتغيير قائمة مأكولاتنا الى الحبوب و الفواكه و البقوليات و الدرنات و الخضراوات(36,37 )، و سوف نشاهد تحسنا في صحتنا خلال عامين او ثلاث.

ان الازدياد في نسبة سكان العالم يزيد من التلوث و يبث السموم في الارض و الجو و المياه ، مما يدمر مكونات الحياة في كوكبنا و يؤدي الى الانحباس الحراري الذي يؤدي بدوره الى الفيضانات و الجفاف و انزلاق التربة و الحرائق في الغابات و العواصف. ، و يؤدي الى التصحر، و ذوبان الجليد القطبي ، و ارتفاع مستوى البحر و استنفاذ موارد المياه العذبة الى درجة لا تحمد عقباها.

ان لدينا من المال و المعرفة ما يكفي لمواجهة هذه التهديدات ، ولكن حلول الازمة تتطلب تعاوننا دوليا يشمل الجميع والا فسوف تبوء جهودنا بالفشل. علينا ان نعلم و نثقف المرأة و نسلحها باساليب التخطيط العائلي ووسائل منع الحمل ، مع الاخذ بالاعتبار ان علينا ان نحترم العادات و المعتقدات الدينية و الاجتماعية ، حتى لا تضطر المرأة الى الاجهاض (37a, 38). بامكاننا ان نصنع مستقبلا مزدهرا اذا التزمت كل عائلة بانجاب طفل او اثنين على حد اقصى(a38).

لقد تسبب الاستهلاك و القوانين المصرفية السيئة في افلاس البشر و الشركات و الدول كاليونان و ايسلندا (39). و حتى نتمكن من منع الانهيار الاقتصادي و نشجع التوزيع العادل للثروة والانفاق المسؤول ، فعلينا ان نقوم بتوفير دخل عادل للايدي العاملة ، و استبدال الضرائب بضريبة القيمة المضافة ، و اعادة هيكلة القوانين المصرفية (40, 41)، و منع الشركات الضخمة من التأثير على سياسات الدول ، و علينا ان نرفع الدعم عن الاسر التي تنجب اكثر من طفلين و عن مصادر الطاقة التي تتسبب في التلوث. علينا ان نشجع مصادر الطاقة النظيفة القابلة للتجديد و نقوم برعاية الارض و البيئة و علينا ان ناخذ بالاعتبارالكلفة البيئية و الاجتماعية و الصحية للمواد المصنعة. ولكن اهم ما علينا ان نفعله هو ان نعيش حياة زاهدة ، فالاعتماد على المادة في كل شيئ قد اوصلنا الى طريق مسدود.

ان لدينا ما يكفي لاطعام كل البشر في يومنا هذا ، اذا قمنا بتحويل الاكل الذي نستعمله لراعية الحيوانات الى افواه البشر (42)، فتغيير حميتنا سيكون له تاثير ايجابي على صحتنا و سيوفر المال لتوفير الرعاية الصحية للجميع ، و اصلاح الضرر الذي تعرضت له البيئة ، و للبحث عن التكنولوجيا الناجعة ، و لمحو الامية ، مما سيوفر لنا الوقت لانقاذ الانسانية.

اذا قمنا بتوفير الوظائف للبشر بدلا من الآلات فسوف نستطيع ان نحسن حالة الانسانية و نعيد للبشر كرامتهم ، و نعيد التكافل الاجتماعي والوئام بين الناس ، و ان قمنا بالترويج الى السلام فسنتمكن من تحويل النفقة العسكرية الى النواحي التي تنفع جميع البشر (43 ,44).

الان ندرك لماذا لم يتبقى لنا سوى عشرة اعوام لكي نغير وجهة هذا العالم و لكي ننقذ انفسنا، و ندرك ما علينا ان ننجزه حتى ننجح. عندما ننظر الى هذا الكون الضخم، فاننا ندرك الآن ان الارض هي الكوكب الوحيد القادر على توفير مكونات الحياة. ان خلافاتنا قد قادت مركبتنا الهشة الى مكان ادركنا فيه ان علينا ان نعمل سويا من اجل انقاذ اغلى ما عندنا و هو حياتنا. فمن خلال اتحادنا كأسرة عالمية واحدة نقدر على تمرير شعلة الحياة الى اجيال المستقبل. ان هذا الدرب يتطلب منا ان نترك الانانية و السياسة و الجشع خلفنا و نغير اساليبنا و نحترم كل ما خلقة الله عز و جل ، فاجيال المستقبل سترث عالما تغرد فيه الطيور و تفوح فيه رائحة الازهار (45). سيرثون بيتا يتمعون فيه بالكرامة و السلام .

Gabriela Kaplan, MD © 2016
المنقحة 2016

clickmore

التعليقات على عملنا
نورمان بورلوج - جائزة نوبل للسلام لعام 1970: أتفق معك 100٪ أن الكثافة السكانية هى السبب الجذري للجوع والجريمة والمخدرات والبطالة والتفكك الأسري والتأثير السلبي على البيئة ... ولقد حاولت لفت انتباه العالم لـ 'الوحش السكانى' كما أسميها. وقد قمت بذلك بالفعل ولذلك حصلت على جائزة نوبل للسلام في عام 1970. إننى أحييكم على هذا المقال الرائع. إنه المقال الأكثر شمولاَ وواقعية لدىّ في هذه السلسلة المعقدة من القضايا المترابطة التي من شأنها أن تؤثر على مستقبل الحضارة الإنسانية.
لينوس باولينغ - جائزة نوبل للسلام لعام 1962: من الجيد بالتأكيد أنكم تعملون على المشكلة السكانية ... لقد كتبت كتاباً منذ سنوات والذى تناول المشكلة السكانية بشكل أساسى، ولقد استمريت فى العمل على هذا المنوال.
القديسة - الأم تيريزا من كالكوتا - جائزة نوبل للسلام لعام 1997: إن هذا العمل النابع من قلبك، لعلك تنمو في القداسة.
فيجديس فينبوغادوتير، رئيس أيسلندا: على الرغم من أن أيسلندا واحدة من عدد قليل من الدول في العالم حيث الزيادة السكانية لا تشكل مشكلة، إلا أننا ندرك جيداً أن التهديد الناتج عن الزيادة السكانية هو تهديد للنظام البيئي العالمي، وخصوصاَ عندما يتعلق الأمر بإلقاء النفايات في البحر، لأن الأسماك هي مصدر العيش الرئيسي لدينا.
جورج فاسيليو، رئيس قبرص: إنها لحقيقة أن الزيادة السكانية أصبحت قضية عالمية وأنه لابد من وجود إجراءات مركّزة تتخذها جميع الدول من أجل تأمين أفضل الظروف الممكنة للحياة على الكوكب.
ريكاردو أرياس كالديرون، نائب رئيس بنما: إننى أرسل نسخة من التقرير الخاص بك 'حلول عملية للمشاكل التي تسببها الزيادة السكانية' لكل الحكومات التي لديها السلطة لمواجهة المشكلات الكونية الناتجة عن الكثافه السكانية.
كورازون أكينو، رئيس الفلبين: يجب علينا أن نبذل كل ما في وسعنا لمواجهة القضايا العالمية الناتجة عن الكثافة السكانية. تلك التى تتجاوز الحدود الجغرافية ومن ثم تتطلب انتباه الناس في كل مكان.
أماتا كابوا، رئيس جزر مارشال: لقد درست هذه المشكلة ووجدت نفس إنذارات الخطر كما ذكرتم، بما أن مساحة أرض دولتي الجزرية صغيرة جداَ ومحدودة، وفي هذا الوقت معدل نمو السكان أكبر بكثير من أي وقت مضى في التاريخ.
بيل كلينتون، رئيس الولايات المتحدة.: إن قضية الزيادة السكانية مسألة مهمة تحتاج قطعاَ إلى أن يتم تقييمها. ولقد قمت بتوجيه رسالتك إلى الدكتور جوسلين ايلدرز، رئيس الجراحين بالولايات المتحدة.
ديزموند توتو - جائزة نوبل للسلام لعام 1984: إننى مهتم جداَ بهذا الموضوع ولكن مشكلة الانفجار السكاني محفوفة بمشاكل سياسية خطيرة، كما هو الحال هنا في جنوب أفريقيا.
آل جور الابن - جائزة نوبل للسلام لعام 2007: أدرك جيداَ الصلة الأساسية والحاسمة بين النمو السكاني السريع وزيادة الإجهاد البيئي، وأنا أؤكد لكم أنني سأواصل العمل مع الحفاظ على أخذ هذا الأمر فى الاعتبار بشكل وثيق.
القديس البابا يوحنا بولس الثانى. أمانة سر ولاية الفاتيكان أشار أن قداسة البابا يوحنا بولس الثانى وجه أن أشارك الرسالة التالية - كريسنزيو سيبي: إن الكرسي الرسولي يعترف بدور مواجهة المشكلة السكانية بمسئولية. آخذاَ في الاعتبار آثار النمو السكاني على مستقبل الأسرة البشرية. حيث أن ثمة حاجة لخلق مجتمع عالمي مع الالتزام بــ 'جعل الحياة أكثر إنسانية' لجميع القيم الروحية التي تمكن الناس من رؤية القيمة الحقيقية وليس فقط السلع المادية، دون التضحية بقيم أخرى. إن التوصيات، في الواقع، تذكر دور الأسرة الذي لا غنى عنه وتصفها بـ 'الوحدة الأساسية للمجتمع'.
BOARD MEMBERS
Dr. Gabriela Kaplan, MD, President Medical Doctor, Neuroradiology and Imaging, (USA)
Sta. Nalda Bustamante  Ministerio de Educacion, U.N.F.P.A., technical Advisor, (Ecuador)
Dr. Benjamin Gentin, MD  Medical Doctor, Internal Medicine, (South Africa)
Dr . Charles Grace, Esq.  Engineer, Intellectual Property Attorney  (USA)
Mrs Vilhelmina Sluvko Govt. Dept. of Health-Environment, Senior Specialist, (Latvia)
Fr.  Joseph Rinaldo, Sdc. Servants of Charity, Provincial   ( Italy)
Dr.  Araceli Aulestia, DDS DDS, I.N.S.T.R.A.W.,U.N. for Entity for Gender Equality (Ecuador)
Dr. Javier Vasquez, MD   Medical Doctor, Pediatric Psychiatry, (Peru)
Dr. Abdon Villalba,MD    Medical Doctor, Adult Psychiatry, Poeple to People Alumnus (Argentina)
Mrs. Sylvia Wachner Business Administration, Project Manager,  Organic Agriculture, (Brazil)
ADVISORS
Fr.Stanislaw Chapievski, S.J.   Education, Polapoland Tatrzanaka Gdyaiand, (Poland)
Prof. Jean Claude Kaplan, MD       Medical Doctor, Molecular biology-biochemistry I.N.S.R.M.,(France)
Mr. Josphat Ngonyo                   Director Africa Network Animal Welfare, UN FAO Editor,Wildlife  (Kenya)
Dr. David Pimentel, Ph.D           Ecology, Entomology. Cornell University ,(USA)
Dr. Bill Ryerson              Biologist.  Post Carbon Fellow, Yale University, (USA)
 

To COMMENT: Enter your Zip code or use Zip enclosed. to send your comments to Media, State, Local!

congress

find your reps

If you do not have a zip code use either 33125 or 10023.

FOR FURTHER READING AND NEWS:
Brookings Institute. Climate and Energy Economics
Center for Nutrition Studies
CONDOMS: From Poverty to Prosperity with
Dr. Viravaidya
Emergency Contraception Princeton University
Family Planning Couple to Couple League up
Global Network of Science Academies IAP
International Atomic Energy Agency
Johns Hopkins University. Hopkins Population Center
Preventing Infant Mortality - La Leche League
World Census Bureau
World Resources Institute: Equity, Prosperity
W. Smith, Restoring Forests
http://www.brookings.edu/about/projects/climate-energy-economics
http://nutritionstudies.org/
https://www.ted.com/talks/mechai_viravaidya_how_mr_condom_
made_thailand_a_better_place?language=en
http://ec.princeton.edu/questions/ectime.html
http:// ccli.org
http://www.interacademies.net/Academies.aspx
https://www.iaea.org/
http://web.jhu.edu/popcenter
http://www.llli.org/
www.census.gov/
http://www.wri.org/
http://www.ted.com/talks/willie_smits_restores_a_rainforest?language=en
Copyright © 2015 | www.lifewatchgroup.org